اليوم السادس يوم الصدمات.. إيران تفقأ عين ثاد وتسقط F-15، وأمريكا تقصف طهران وتغرق دينا. وحزب الله يدفن الغزو البري ف
اليوم السادس: "يوم الصدمات".. إيران تفقأ عين "ثاد" وتسقط F-15، وأمريكا تقصف طهران وتغرق "دينا". وحزب الله يدفن الغزو البري في "الخيام".
طلال نحلة
التقرير الاستراتيجي والعملياتي (الخميس - 5 مارس 2026 | 07:47 CET):
ندخل اليوم السادس من حرب "كسر الإرادات"، والمشهد الميداني يثبت أن الحسابات الغربية والإسرائيلية كانت خاطئة استراتيجياً. بدلاً من انهيار محور المقاومة، نحن نشهد تصعيداً نوعياً ونقلات رقعة شطرنج دموية.
إيران وحزب الله يفرضان إيقاعاً نارياً منسقاً وعنيفاً. أمريكا، التي ظنت أن "الغضب الملحمي" سيشطب قدرات طهران، تجد دفاعاتها الأسطورية (THAAD) تحترق في ثلاث دول عربية، وتفقد مقاتلات فوق سماء طهران. في المقابل، واشنطن تفتح "دفاتر قذرة" بمحاولة تحريك ورقة الأكراد من الداخل الإيراني، وتغرق سفينة إيرانية "غير مسلحة" في الهند. والاقتصاد الإسرائيلي والعالمي ينزف المليارات.
إليكم القراءة البانورامية الدقيقة لساحات المعركة المشتعلة:
أولاً: "فقأ العيون".. انهيار أسطورة (THAAD)
الحدث الاستراتيجي الأخطر: الحرس الثوري الإيراني يعلن (وتؤكد صور الأقمار الصناعية) تدمير مكونات رادارات منظومة الدفاع الجوي الأمريكية الأحدث (THAAD).
بنك الأهداف المدمر:
الأردن: تدمير رادار (AN/TPY-2) في قاعدة "موفق السلطي".
السعودية: تدمير رادار (AN/TPY-2) في قاعدة "الأمير سلطان" بالخرج.
قطر: تدمير رادار (AN/FPS-132) في أم دحل.
النتيجة (الصواريخ الفرط صوتية): بعد "إعماء" هذه الرادارات الـ 7 الفائقة التطور، تمكنت إيران من إدخال صواريخ باليستية فرط صوتية (Hypersonic) لضرب أهداف استراتيجية حساسة: مبنى وزارة الحرب في تل أبيب ومطار بن غوريون. هذا يثبت أن المظلة الدفاعية الأمريكية للمنطقة قد "مُزقت".
ثانياً: الجبهة اللبنانية.. "مقبرة الخيام"
الأداء الأسطوري: حزب الله نفذ أمس 23 عملية نوعية، من النقطة صفر (التحام مباشر) في "الخيام" وصولاً إلى عمق 120 كلم (جنوب شرق تل أبيب).
انكسار الغزو البري: كثافة النيران والكمائن أجبرت القوات الإسرائيلية على التراجع بعد تكبدها خسائر فادحة. الطيران المروحي الإسرائيلي (4 مروحيات إنقاذ) شوهد يهرع لانتشال القتلى والجرحى.
الشهادة الإسرائيلية: رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت يحذر بشدة من "الدخول إلى الوحل اللبناني"، واصفاً الحكومة الحالية بـ "المسيانية المجنونة".
ثالثاً: سماء طهران المشتعلة.. سقوط النسر (F-15)
الهجوم الأمريكي/الإسرائيلي: موجة ضربات واسعة استهدفت البنية التحتية في طهران.
سقوط المقاتلة: رصد مقاتلة أمريكية (F-15) تطلق شعلات حرارية (Flares) قبل إسقاطها فوق جبال لافسان شمال طهران.
الإنقاذ الهوليودي: قوات كوماندوز (CSAR) أمريكية وإسرائيلية تمكنت من انتشال الطيارين ونقلهم لقاعدة الأمير سلطان بالسعودية. هذا الحدث (رغم الإنقاذ) يكسر هيبة التفوق الجوي الأمريكي، ويؤكد أن سماء إيران مميتة.
رابعاً: "اللعب القذر".. ورقة الأكراد وإغراق (دينا)
واشنطن، أمام الصمود الإيراني، تلجأ لخطط بديلة:
الخطة (ب) - الأكراد: تسريبات نيويورك تايمز تكشف أن ترامب طلب من مسعود بارزاني وبافل طالباني تسهيل توغل قوات كردية مسلحة من العراق إلى الداخل الإيراني لإحداث فوضى. وكالة CIA زودتهم بالسلاح سابقاً.
الرد الإيراني الحاسم: الحرس الثوري قصف مقراتهم في كردستان العراق بـ 3 صواريخ، ولاريجاني أكد سحق أي محاولة توغل. بارزاني سارع للاتصال بالرئيس الإيراني متبرئاً من الخطة لتجنب "الاجتياح الإيراني".
جريمة أعالي البحار: أمريكا تُغرق الفرقاطة الإيرانية (دينا) قبالة سواحل الهند. وزير الخارجية الإيراني يكشف مفاجأة: السفينة كانت "في وضع غير قتالي/استعراضي" ولم تكن مسلحة وتضم 130 بحاراً. هذا يعتبر "جريمة حرب بحرية" تنذر بانتقام قاسٍ.
خامساً: اللوجستيات الأمريكية.. "حرب القيامة"
طائرة يوم القيامة (E-6B Mercury): رصد طائرة القيادة والسيطرة النووية الأمريكية (TACAMO) تهبط في بريطانيا. ظهور هذه الطائرة (المخصصة لإدارة حرب نووية) هو رسالة رعب استراتيجية.
استنزاف الطيران: أمريكا ترسل 3 مقاتلات F-15E جديدة لتعويض الـ 3 التي سقطت بنيران صديقة فوق الكويت. الجسر الجوي لا يتوقف (400 رحلة عسكرية حتى الآن).
سادساً: النزيف الاقتصادي.. "الصرخة الإسرائيلية"
الانهيار الداخلي: وزارة المالية الإسرائيلية تصرخ لقيادة الجبهة الداخلية: الاقتصاد خسر 9.5 مليار شيكل في أسبوع واحد. المطالبة بفتح الاقتصاد فوراً لتجنب الكارثة تتصادم مع واقع الصواريخ اليومية.
العالم يدفع الثمن: شركة "ميرسك" تعلق الشحن للخليج، وسندات الخزانة الأمريكية تقفز فوق 4%، مما يعني أن تمويل هذه الحرب بدأ يرهق الخزينة الأمريكية.
الخلاصة والتقييم النهائي:
نحن في مرحلة "توازن الرعب وتوسيع الجراح":
عسكرياً: المحور كسر هيبة المظلة الأمريكية (ثاد) وأثبت قدرته على ضرب تل أبيب متى شاء وبالأسلحة الفرط صوتية.
سياسياً: الرهان الأمريكي على إشعال الداخل الإيراني عبر الأكراد وُئد في مهده.
اقتصادياً: إسرائيل تنزف، والخليج يُقاطع بحرياً (ميرسك)، وأمريكا تستنزف ذخيرتها.
النتيجة:
إذا كانت واشنطن تعتقد أن اغتيال القيادة سيُنهي المحور، فاليوم السادس يثبت العكس. إسقاط F-15، وتدمير رادارات ثاد، ومجزرة الدبابات في لبنان، تؤكد أننا أمام حرب قد تطول أشهراً، والخاسر الأكبر فيها سيكون الاقتصاد العالمي وهيبة التكنولوجيا العسكرية الغربية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها